|
(الحلقة الرابعة عشر ) تعرض أخي لحادث مروري ، ألزمه الفراش وقلت مكالماتي الى (النشميه) لانشغالي بمر ض أخي . حمدت الله أن أخي لم تكن اصابته كبيره ، لكن كسره في عظم فخده احتاج الى فترة زمينة ليست بقصيرة للمكوث في السرير الابيض هذا ماقرره الاطباء أرسلت لي ( النشميه ) مجموعة من الكتب والروايات ، ليطالعها أخي في فترة وجوده في المستشفى . اعتاد الناس على تقديم الحلويات والزهور الى المرضى .
يمتاز أخي بحس ادبي رائع وذوق رفيع ، وخياله واسع وقلمه مبدع .. كان يقرأ علي بعض خواطره ، وأشعاره لطالما تبادلنا كتاباتنا الادبية يعشق أخي القهوة التركية تعجبنى الرغوة الطافيه على بحر من الامانى والآمال ، أنها تعكس شخصيتى العربيه . أصرت جدتى أن يعالج أخي بالطب الشعبي , مجاملة وافقنا على رأيها لكن أخي ادخل المستشفى للعلاج الطبي ، مازلت أثق في العلاج الطبي الحديث وأرسل كل الوصفات الشعبيه للامراض الواصله لي عبر بريدي الالكتروني الى سلة المحذوفات . تبادلت الحديث مع زائرات جئن الى زيارة مريض ، وقدمن لي التمر والقهوة تجمعنا مع الغرباء أوقات عصيبة ، تتحول الى حميمه محببه الى النفس من وراء الباب ؟؟.. للحروف بقية مع تحيات ابوعلي
--------------------
|